كتاب دليل الطبخ العربى

عن المدون

شكوى المراهقين والمراهقات من طريقة معاملة الاباء فى سطور

اختلفت الاراء حول الاسباب التى تؤدى الى وجود فجوة بين الاباء والابناء سواء الذكور او الاناث فى مرحلة المراهقة ,فهناك اولياء امور يروا انهم  ضحية ابناء مراهقين مستهترين رغم توفيرهم لكل سبل الراحة ,وهناك شباب مراهقين ومراهقات يتهموا ابائهم وامهاتهم بعدم التفهم وفرض الراى والتعسف لمجرد الغاء الشخصية  ليس الا ,لذا نعرض عليكم من خلال موقع النادي معاناة بعض المراهقين والمراهقات فى محاولة لتوضيح وجهات نظرهم للاباء والامهات
يقول أحمد ·م - 17 عاماً: منذ طفولتي وأبي يختار لي ملابسي وطريقة حياتي كلها أما الآن فقد كبرت وأريد أن أشعر بذاتي واستقلالي وللأسف لا تعجبه اختياراتي لملابسي وطريقة حلاقة شعري ودائماً يسخر مني فهو يريد أن يفرض رأيه وأن أصبح مجرد دمية في يديه يحركها كيفما شاء لتحقيق أحلامه ودائماً يأمرني بالمذاكرة وأن أظل طوال الوقت أمام الكتاب وإذا شعرت بالملل والتعب وقررت أخذ قسط من الراحة يكون نصيبي درس طويل في أهمية اتقان المذاكرة واتقان العمل وإذا حاولت أن أرد عليه ينهاني عن الجدال وفي النهاية لا تكتمل مناقشتي معه·

وتعبر دينا - 15 عاماً - عن ضيقها واستفزازها من طريقة معاملة أبويها لها فتقول: أبي وأمي في كل مناقشة يؤكدان أنني في مرحلة مراهقة وأنني عندما أكبر سوف أدرك وأكون أكثرحكمة، وكلمة مراهقة هذه تضايقني فكلما تحدثت مع أي شخص يقول لي إنني مراهقة فهل المراهقة لعنة أم مرض؟ إنني أري أن المراهقة لا تعوقني أبداً في الدراسة أو في حياتي ولكن مشكلة حياتي أن أمي دائماً ما تقطع أي مناقشة معي وتقول إن رأيها هو السليم وإنها ذات خبرة في الحياة وأن رأيي ينقصه هذه الخبرة ولا أخفي عليكم إنني في كثير من الأحيان أشعر أن رأيي أفضل من رأيها وأنني لدي خبرة في كثير من الموضوعات التي ربما لا تعرفها أحياناً·

وعلى النقيض من ذلك تقول سمية  ام و-ربة منزل - أبني دائم العناد ويتشبث برأيه حتى لو كان على خطأ دائماً يريد فرض رأيه ولو بالقوة ولا يعطي الوقت الكافي للمذاكرة وإنما يعيش في أحلام اليقظة ويرغب أن يكون رجل أعمال وعنده عقدة الابن الأصغر دائماً يتهمنا أننا لا نحترم رأيه ولا نشركه في المناقشة دائماً يردد إننا لا نفهمه وبذلك يقلب أي جلسة أسرية إلى نكد حتى أعياد الميلاد تنقلب الحفلة إلى خناقة ودائماً طلباته لا تنتهي ودائم الشجار مع أخوته وأخر طلباته رغبته أن نشتري له تليفوناً محمولاً مع أنه مازال طالبا بالمرحلة الثانوية·
وعن اهم اساليب العلاج المقرحة لمشاكل المراهقين هى محاولة ان نتواصل مع المراهق وان نراقبهم من بعيد ونعطيهم الثقة وتحمل المسؤلية حتى يستطيعوا الوثوق بنا وطرح آرائهم وافكارهم ومعرفة مشاكلهم السلوكية والصحية
 ومحاولة الابتعاد بالمراهق عن الملل واللجوء إلى أحلام اليقظة والانطواء على النفس وطغيان الدوافع الجنسية الغريزية ويجب خلق نشاطات توظف من أجل تحقيق هذه الأهداف التربوية العامة من خلال شعوره بالتقدير الاجتماعي وتقدير حاجته الدائمة إلى الانتماء للجماعة وتفهم رغبتاتة وقراراتة واحترامها ,ايضا المناقشةوالحوار مع المراهق من شانة توثيق روابط الصداقة بين المراهق وابوية والبعد عنالقرارات التعسفية من قبل اولياء الامور حتى لا تاتى بنتيجة عكسية


0 التعليقات:

إرسال تعليق