كتاب دليل الطبخ العربى

عن المدون

موضة الفتاة المسترجلة بين المراهقات

هناك صورة بذهنى لا استطيع نسانها وهى لفتيات مظهرهن لا ينم على جنس معين فالملبس ملبس رجال والمظهر مظهر غير انثوى بالمرة
تلك الشخصية والتي أصبحت وسيطاً بين الرجولة والأنوثة بل هي إلى الرجولة أقرب مع أن جمال المرأه يكمن في رقتها ونعومتها وأنوثتها باختصار.. أصبحت الفتاة تقص شعرها ( قصات رجالية) بحته لا يكاد يكون طول الشعرة نصف إصبع ويلبسن القمصان الواسعة والفضفاضة والاحذية الرياضية أما الصوت فحدث ولا حرج كأنك لست أمام أمراه فالصوت عال وخشن والضحكة مجلجلة.. حينما تشاهد مثل هذه العينة تسأل نفسك هل هذه “فتاة” أم أنا أحلم .وحينما تشاهدها وهي تمشي تشعر بأن المكان لها وحدها ولا ينازعها فيه أحد..

هذه الشخصية الجديدة لا تهتم بنفسها كأنثى فتجدها لا تضع أي من اللمسات الأنثوية على وجهها ولا حتى شعرها ..ومن خصائصها المثيرة للدهشة أنك لا تراها لوحدها أبداً بل لا تشاهدها إلا وهي ممسكة بيد فتاه رقيقة فيخيل إليك بأنك ترى رجل وأمرأة .ناهيكم عن الحركات التى قد تفتعلها مثل هؤلاء الفتيات امام البنات سواء فى الجامعة او المدرسة .

هذة الموضة قد اطلق عليها موضة الفتاة المسترجلة فهذة الحركات المقززة والمستنكرة التي تقومان بها حتى أننا نخجل من رؤيتهما معاً..قد تكون كنوع من التعبير عن الذات او جذب الانتباة بطريقة غير تقليدية ومما يدمي القلب أنها هذه ” المسترجلة ” لا تخجل مما تفعل بل تتباهى وتتفاخر بصنيعها..فهى فتاة على الورق فقط لا تستطيع ان تسيطر على نفسها فى التعبير عن حبها وارتباطها بفتاة من نفس جنسها فالامر بالنسبة لها لا يمثل لها او لصديقتها اى مشكلة فالمبدا واحد والافكار واحدة ولا حياء فى تبادل المشاعر على مراى ومسمع من المحيطين .

هذة الموضة التى اخشى ان اطلق عليها ظاهرة لانها مازالت محدودة الى حدا ما لا اجد لها سبب منطقى سوى الجوع العاطفى وعدم الشعور بالامن الذى تفتقدة بعض الفتيات فى اسرهن وبالتالى يتم اللجوء لمثل هذة العلاقات التى يجب ان تكون محط اهتمام  الاهل وعلماء الدين والتربية لايجاد حل جزرى لها قبل ان تنتشر


0 التعليقات:

إرسال تعليق