كتاب دليل الطبخ العربى

أرشيف المدونة

عن المدون

4 مشاكل تؤرق الفتيات المراهقات

فترة المراهقة هي مرحلة حرجة تشهد فيها المراهقات ألواناً متعددة من التغيرات والصراعات التي يمكن ان تؤثر في الذات، ففي هذه الفترة، التي يتم فيها العبور من عالم الطفولة الى عالم الكبار،تواجة الفتاة المراهقة العديد من المشاكل التى تؤرقها وتثير قلقها فهذة المشاكل خاصة بالمظهر العام لها الذى يعد مصدر قلقها الاول فى هذة المرحلةالحرجة ,ومن اكثر هذة المشاكل التى تعانى منها المراهقات  هى المشاكل الاتية :
1- عدم تناظر الثديين:
يعتبر الثديان محطتين بارزتين في عالم الأنوثة، واي تبدل طارئ فيهما قد يزعزع صورة هذه الأخيرة (الأنوثة) في شكل كبير، فالمعروف ان الجسم ينمو في شكل متناظر ولكن، لسبب من الأسباب، قد تظهر بعض الفروق الطفيفة هنا وهناك، ولكن عدداً من الفتيات يجعلن من هذه الفروق شغلهن الشاغل، وهذا بالضبط ما يحصل في الحالة المعروفة بعدم تناظر الثديين، أي وجود ثدي أكبر من الآخر، البعض وجّه اصابع الاتهام الى دور التغذية في إشعال فتيل عدم التناظر، ولكن البحوث اثبتت ان المشكلة تعود لأسباب هرمونية بحتة.
.2- الريجيم وإنجاب الأطفال:
يشاهد عند الكثيرات من الفتيات الشابات المتبعات أنظمة تخسيسية للوزن، توقـف الدورة الشهرية عندهن، فالريجيم الغذائي القاسي يؤدي الى خلق فوضى في وظائف الجسم خصوصاً على الدورة الشهرية التي تنقطـع وبالتالـي فإن الإباضـة تتوقف، وهذا كله قد يؤثر في إنجاب الأطفال لاحقاً، لذلـك يجب الحذر من الانجرار وراء ريجيمات قاسية لأنها محكومة بالفشل في نهاية المطاف، نظراً الى ما يرافقها ويتأتى عنها من اضطرابات على اكثر من صعيد.
3-سمنة الورك والأفخاذ:
زمرة لا بأس بها من الفتيات يعانين تكدس الشحم في منطقة الورك والفخذين، وهذا التكدس المتمركز في هاتين المنطقتين يجعل جسم الفتاة غير متناسق، الأمر الذي يعرّض المصابات بها الى أزمة عدم ثقة بأنفسهن، وهذا ما قد يدفعهن الى الحل المتمثل بشفط الدهون، ولكن يجب عدم التسرع في تنفيذ مثل هذه العملية في سن المراهقة، ولا بد من انتظار اكتمال البلوغ قبل الخوض في غمار تقنية شفط الدهون.
4-لشعرانية:
يعتبر الشعر الزائد واحداً من أهم الكوابيس التي تعانيها الفتاة عند البلوغ، وهذه المشكلة تعود الى أسباب هرمونية، ولا علاقة للتغذية في حصولها، ان اهم شيء يجب فعله في هذه الحال هو استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية للبحث معه بأهم السبل الكفيلة بالحد من آثار هذه الظاهرة المزعجة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق