كتاب دليل الطبخ العربى

أرشيف المدونة

عن المدون

عزيزتى المراهقة...كيف تتعاملى مع الشباب فى هذة المرحلة الحرجة

إن أفضل نصيحة تقدم للمراهقة فى فترة الحيرة هذه هى أن تفتح عينيها جيداً ولا تسمح لنفسها بأن تكون فريسة سهلة لشاب ينظر اليها كأداة متنوعة وعليها أيضاً أن تفهم السبب الطبيعى وراء اندفاعه العاطفى فتأخذه بالصبر واللين وتحاول إفهامه بأنها ليست سهلة وبالتالى لا تقدر ان تجارى اندفاعه وتأجج عواطفه .


و يتعين على الفتاة  المراهقة التى تقع فى الحب أن تدرس بجدية شخصية من نحبه مثل أن تصل الى قرار وعليها أن تستبعد فى هذه الدراسة أى خيال وتحكم عقلها فى محيط مشاعر قلبها . بحيث تعرف كل فتاة كيف تتصرف حيال الجنس الآخر وكيف تصون نفسها وتحرص على سمعتها وتحسن استخدام حريتها وتستطيع أخر الأمر أن تجد شريك الحياة الجديد بأن يسعدها ونشترك معها فى بناء الدعائم وطيدة البنيان فتحقيقاً لهذه الأغراض مجتمعه ورفقاً بالعذارى من أن يتخبطن فى حياتهن ونزل بهم لبقدم نقدم لهن هذه النصائح الآتية نقدمها الى كل فتاة تريد أن تنقذ نفسها وتكسب حياتها ولاتربطن وتتحطم فى دنيا الآلام والحسرات والندم باسم الحب .

بعض النصائح للفتاة المراهقة :

كل فتاة  فى مرحلة المراهقة تعتقد أنها أجمل الفتيات وأذكاهن عقلاً وأجدرهن بالثناء والتقدير والإعجاب وكل شاب يحس بغريزته أن هذا الغرور هو الجانب الضعيف فى شخصيتها فإذا كان عابثاً مستهتراًأسرع واستجمع قوى اغرائه وسلطها على الفتاة فى موطن ضعفها ( الاسطوانة المشروخة ) تارة بالمديح واأغراء وأخرى بالعواطف الجياشةوالوعود البراقة والأمانى الكاذبة التى لا تكلف صاحبها أكثر الحذق فى تزويق الكلام . فلا تغترى بنفسك ولا تغترى كثيراً من الاعجاب بمحاسنك واذكرىدائماً أن هناك آلاف الفتيات أجمل وأحلى منك وتشبثى بهذا الاعتقاد السليم خوفاً من أن يصادفك نذل جبان لئيم يعرف كيف يتملق ضعفك وغرورك.


كل فتاة فى مرحلة المراهقة  تدفعها الغريزة الىالحب وتريد لها أن خير زواج هو الزواج الذى يلتقى على الحب وهذا الواقع اتجاه الطبيعى ولكن ليست العبرة فى أن الحب . بل فى أى نوع حبنا قلب انسان غريب عنا فالفتاة قد تحب غير أن الهاب عواطفها وسرعة اصطدام خيالها ونقص خبرتها وتجاربها كل هذه العوامل القوية لا تسمح لها باصدار حكم نزيه على الشاب الذى يميل اليه قلبها فواجبها والحالة هذه أن يكون علىالفور باقياً فتصارحها بدخيلة نفسها وأن تستهدى بعد ذلك بهدى أهلها فىالحكم على ذلك الانسان الغريب الذى سوف يصبح شريكاً لحياتها فأرجوكى يا فتاتى إذا أحببت فلا تنقصى لشخصية محبوبك لا تنفردى فىالحكم عليه لا تقولى أنه مثال الكمال بل استرشدى بأراء أهلك والناس فيه لا حظيه وراقبيه ما استطعت ابرئى ذمتك بالبحث والتحرى ولا تتهافتى على حب ترتجله العواطف والا أصبت بخيبة أمل مروعة وقضيت بنفسك على مستقبلك وحياتك .

0 التعليقات:

إرسال تعليق