كتاب دليل الطبخ العربى

أرشيف المدونة

عن المدون

شعار مراهقات الجامعة

يعتبر الانتقال من المدرسة الى الجامعة مرحلة انتقالية تمر بها كل الفتيات المراهقات بعد اجتياز المرحلة الثانوية والتاهب لدخول الجامعة حيث ينتاب الفتاة  مشاعر متناقضة حول هذا العالم الجديد فتشعر احيانا بالفرح وتحقيق الحلم الذى ظل يراود خيالها لعدة سنوات فها هى اليوم تستطيع ان تجنى ثمار تعب سنوات الدراسة  وتحقيق احلام اسرتها فقد كبرت واصبحت على اعتاب الجامعة فهذا معناة مزيدا من الحرية والاستقلال ,بينما فى وسط هذة المشاعر الجميلة تشعر الفتاة بالقلق من تغير وضعها وزميلاتها التى اعتادت عليهن فهناك دائما خوف من المجهول وقلق حول طبيعة علاقتها بزميلاتها وزملائها الجدد فتتصارع داخلها العديد من التساؤلات ,هل ستحظى بزمالة او صداقة جيدة بالجامعة او انة من الاجدى  لها الاحتفاظ بصداقاتها القديمة والبحث عن ايجاد نوع من التواصل بينها وبينهم حتى لا تنقطع الصلة ؟؟؟ فنجد الفتاة فى حيرة من امرها بين حب خوض التجربة الجديدة والرغبة فى التمسك بما اعتادت عليهم سواء الاماكن او الاشخاص , فنجد فتيات ترفع شعار( لا للتغير) وتسير على النهج الذى رسمتة لنفسها فلا تجعل اضواء الجامعة المبهرة ومغرياتها تؤثر على مستواها العلمى الذى اعتادت علية  فنجد مثل هؤلاء الفتيات يعيشون اجواء المدرسة داخل الجامعة فهناك انضباط سواء فى مواعيد حضور المحاضرات او فى المذاكرة او فى مساحة علاقتهم مع الشباب فهؤلاء الفتيات مثالا جيدا للفتيات الملتزمات  ونرى  بعض الفتيات عندما يلتحقن بالجامعة يجدوا ان مساحة  الحرية المتاحة لهن كفيلة بتعويضهن حرمان سنوات المذاكرة والسهر فيعملوا على الاستمتاع بكل دقيقة اثناء تواجدهم بالجامعة ما بين الرحلات والحفلات ومصادقة بعض الشباب والاغرب ان معظم من ينتهجوا هذا المنهج طالبات بكليات قمة والمفترض فيهن النضج والوعى الى جانب التفوق والاجتهاد فقد احرزن اعلى الدرجات فى الثانوية العامة اذن لماذا تغير الوضع ؟؟؟وتبدل النشاط بالكسل ,ويبقى السؤال ما هى المغريات التى تدفع هؤلاء الفتيات للتنازل عن حلم العمر وهو التفوق فى الدراسة ؟؟؟هل الضغوط والحرمان من وسائل الترفية اثناء الدراسة وخاصة الثانوية العامة هو سبب من اسباب انفتاح البنات بهذا الشكل ؟؟؟ ام الخبرة الخاطئة الى تتناقلها الاجيال حول الحياة الجامعية وبريقها الاخاذ ؟؟ام ان هناك مفاهيم خاطئة عند هؤلاء البنات جعلهم يعتقدن ان الجد والاجتهاد والتفوق فى الدراسة متوقف فقط لاجتياز مرحلة الثانوية العامة وان الالتحاق بالجامعة والنجاح بعد ذلك تحصيل حاصل ,وانا اعتقد ان للاسرة دور فى هذا الشان فقد اعتادت الاسر على تشجيع الابناء على النجاح مؤكدة ان مرحلة الثانوية العامة هى مرحلة تحديد المصير والمستقبل غير مدركين ان الابناء قد ترجموا هذا الاهتمام على انة مقصورا فقط على هذة المرحلة الحرجة فقط ,فيتم الاعتقاد انة تم تحديد المصير وليس هناك داع للاستذكار وحضور المحاضرات وينصب الاهتمام على الرحلات والحفلات والمذاكرة اخر شهر قبل الامتحانات رافعين شعار (وقت الاستذكار بانتظام قد ولى بدخول الجامعة )

0 التعليقات:

إرسال تعليق